حتى نتمكّن من كسر القاعدة لإعادة تشكيل ما هو سائد علينا أولاً أن نتصدى لها بإصرار مفعم بالشغف والطموح
في عام 2001، انطلق الشاب الإماراتي محمد هلال في مهمة نبعت من صميم شغفه بكل ما هو متميز ومتفرد وهي أن يترجم جوهر التصميم وصدق المشاعر إلى عطور يسكب في كل قطرة منها قصة وحلم. مهمة تشبّعت بالإرادة والإصرار ومدّت جذورها بكل طموح وثقة فأصبحت رحلة في عالم الذوق الراقي والأحاسيس الجياشة ابتدأت بثلاث ماركات عطور وتطوّرت لتشهد افتتاح نخبة من المطاعم بنكهات الإمارات وأصالتها والمحلات الفخمة التي ترتبط بهدف واحد: أن تصبح فضاءً متفردًا ومساحة زمنية يجتمع فيها الإبداع والتصميم والسعادة لتنتقل بانسيابية ومعرفة من شخص إلى آخر